السبت، 2 مايو 2026

الحلال و الحرام ....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 آخر الكلام ...

"الحلال والحرام وخلق الإنسان"


               من الرسائل التي تصلني من الأصدقاء أختار ما قد يكون من المهم إلقاء الضوء عليه، فهناك أسئلة كثيراً ما قد يسأل عنها البعض متسائلاً أو حائراً بين هل هي من العادات أم هي من تعاليم الدين، وظلت هذه العادات مستقرة في الأذهان من مئات السنين، حتى أعطتها هذه المدة حقيقة كتلك المورثات الشرعية، وكأنها قانوناً منزل من عند الله سبحانه وتعالى الكامل والذي خلق الإنسان "الذكر والأنثى"  في أحسن تكوين، ومن هذه الأسئلة هل التربية أهم أم التقطيع فى أجساد بناتنا هو الأهم؟، بطريقة اخرى هل خلق الله سبحانه وتعالى في جسد بناتنا زيادات، وطلب منا الخالق الكامل المصور أن نزيلها لانه لم يفعل؟ حاشاه، وقبل الإجابه إياك بالجمع بين ما نفعله بالإناث وما يُفعل بالذكور، فالذي يُفعل بالذكور من الفطره "كذلك أقرت أكبر المراكز العلمية في العالم بأن الطهاره للذكور تقلل من التعرض للإصابة بالإيدز"، والإجابة في موضوع ختان الإناث بإختصار، أننا لما عجزنا عن تربية أولادنا بما يرضي الله، لجئنا إلى المورثات والأعراف السائده والتي ترفع عن تقصيرنا الحرج، بمعتقد أن هذا الفعل يكفي لخلق العفه في بناتنا، والمهم تركنا مسئوليتنا في التربية والتوجيه، إلى إتهام أحسن الخالقين بترك زيادة في خلقه ونحن نعمل على تحسين ما خلق لجعله أحسن، وإذا كنا منصفين بعيداً عن قول البعض وتعرضنا إلى موضوع التربية، وضرورة أن نحسن تربية ما نحن مسئولين عنهم، لأن الله بجلاله وكماله لن يسألنا يوم القيامة هل أجرينا لبناتنا عملية ختان أم لا ؟، ثم يشد على يد من فعل ويعاقب من لم يفعل، والحقيقة سيكون السؤال من الخالق هو هل راعيت الأمانه التي رزقك الله إياها أم لا؟، قلنا سابقاً أن صحيح السنه النبوية الشريفة تأتي بعد القرآن الكريم في مصادر التشريع بالإجماع، وأن رسول الله ﷺ كان يقول للمرأة التى كانت تقوم بالختان في المدينة التى تنورت لما سكنها ﷺ "إخفضي ولا تحفي" وهذا الأمر لم يكن معروفاً في مكة المكرمة، (ومن السيجلات الأمنية أن نسبة تقترب من  75% من قضايا الدعارة تؤكد أنه قد أجُريت للإناث المضبوطات منهن عمليات ختان)، وأغلب الأطباء يقولون بضرورة هذه العملية فى حالة واحدة فقط وهي وجود تشوه ظاهر في هذا المكان الحساس، ومن كلام طبيبه محترمة أن البنات بالشكل العادي لا حاجه بالعبث بهن، وكانت الأم تأتي لي بإبنتها وبالكشف الظاهري عليها إذا كانت بشكل عادي أقول لها لا داعي، "هذا الأمر كان قبل صدور قانون يجرم إجراء الختان للإناث في مصر"، وأعتقد أنني بهذا أكون قد أجبت على سؤال الصديق العزيز (ج. ا)  من دولة الكويت الحبيبة الذى سألني هذا السؤال، وأخبرني أن السيدة زوجته تقرأ لي ولما الحت أم الزوجة على ضرورة نزول بناته الثلاثه، من الكويت إلى القاهرة لإجراء عملية ختان لهن "أعمار بناته 14 ؛ 12 ؛ 11 سنه"، والأب يقول لا داع والأم متردده، مما دفعه للقول للسيدة زوجته نسأل الدكتور/ محمد موسى وقد وافقت، وصدق الله العظيم لما قال:بعد ﷽ ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) صدق الله العظيم، وأخيراً الحلال والحران بنص القرآن هو فقط عدته 14 وآخر  هذه 14 جاء في قول الله سبحانه وتعالى "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" الأعراف 33. 


 ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تساؤلات صوفية ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ** تساؤلات صوفية ** من نغمات البسيط مَنْ ُينقذ النفسَ من أهوالِ غُربتها( مَنْ يُطفئ النارَ إذ شبّت بمفتقد؟ )   مَنْ يُنْقِذُ النَّفْسَ مِنْ...