** تساؤلات صوفية **
من نغمات البسيط
مَنْ ُينقذ النفسَ من أهوالِ غُربتها(
مَنْ يُطفئ النارَ إذ شبّت بمفتقد؟ )
مَنْ يُنْقِذُ النَّفْسَ مِنْ أَهْوَالِ غُرْبَتِهَا
وَمَنْ يُجَفِّفُ دَمْعًا فَاضَ مِنْ كَمَدِ؟
مَنْ يُطْفِئُ النَّارَ إِذْ شَبَّتْ بِمُفْتَقَدٍ
وَالْقَلْبُ يَحْمِلُهَا فِي صَمْتِهِ الأَبَدِ؟
إِلَّا نَسِيمٌ مِنَ الرَّحْمَانِ يَلْمَسُنَا
فَيَنْجَلِي اللَّيْلُ عَنْ رُوحٍ بِهِ تَهْدِي
إِلَّا ضِيَاءٌ إِذَا مَرَّتْ خَطَايَانَا
قَالَ: ارْفَعُوا الرَّأْسَ… هَذَا مَوْطِنُ السَّنَدِ
نَمْشِي إِلَيْهِ وَفِي الأَنْفَاسِ رَعْشَتُنَا
كَأَنَّنَا نَتَلَقَّى السِّرَّ مِنْ أَحَدِ
مَا ضَاعَ مَنْ جَعَلَ الأَشْوَاقَ قِبْلَتَهُ
وَسَارَ يَطْلُبُ فِي الأَيَّامِ مُعْتَمَدِ
إِذَا دَنَوْنَا تَجَلَّى النُّورُ فِي دَمِنَا
وَقَالَ: هَذَا لِمَنْ يَسْعَى وَلَمْ يَحِدِ
وَمَنْ أَحَبَّ بِصِدْقٍ قَامَ فِي رُوحِه
نُورٌ يُجَدِّدُهُ فِي الدَّهْرِ مُنْفَرِدِ
حَتّى إِذَا لَاحَ فِي الآفَاقِ مُبْتَسَمٌ
وَمَنْ تَعَلَّقَ بِالنُّورِ الَّذِي خَلَقَتْ
مِنْهُ القُلُوبُ… يَفُزْ بِالسِّرِّ وَالرَّشَدِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . أحمد مصطفى الأطرش
النروج 1/5/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق