،،،،، العجزُ جرحُ الرُّوحِ ،،،،،
وتوجَّسـتْ فيـهِ أحــاسيسُ الأسى
والبؤسُ أشـعلَ جــذوةَ الحسـرَاتِ
والـــدَّهرُ جــــارَ على العزيزِ بلؤمهِ
وبصلفــــهِ الموســـــومِ بالنَّـــدبَاتِ
فبـــدا الأبيُّ قــــدِ احتـوتهُ مسافةٌ
ضاقـــتْ بـــهِ والحــــزنُ بالأنَّـــاتِ
فبكى النَّدامةَ في خشوعِ المبتلي
والحــالُ يشـــرحُ حكمــةَ العبرَاتِ
واللــومُ مــــدَّ على السُّــؤالِ حبالهُ
فغــدا المقيَّــدُ في مــدى الخيبَاتِ
يرنـــو إلى الأفـــقِ البعيـــدِ بلـوعةٍ
تحكــي المــــآلَ معلَّقًــــــا بشــتاتِ
عمــــرٌ يطــــولُ وقــدْ طوى آفاقهُ
والحمــدُ يُقــرأُ منْ رضــا الوجنَاتِ
والشُّكرُ بانَ على المحيَّا فـي هدىً
ألــــمٌ يناهـــضُ نـــزْقةَ الحـاجَاتِ
فيــهِ الثَّـــواني قـــدْ روتها حسرةٌ
والعجـــزُ جــرحُ الــرُّوحِ بالخلوَاتِ
تبقي علـى وجـــعِ السِّـنينِ بمـا لـها
قــــدرٌ مســمَّى مبهـــمُ الخطـــوَاتِ
قــدْ أسلمتــهُ إلـى السَّـــرابِ تظلُّمًا
عبثًـا يفتِّـــشُ عـــنْ ســبيلِ نجَــاةِ
وشكا الحنيـــنُ زمـــانهُ مـذْ قيِّدتْ
شمسُ السَّماحةِ في ثـرى الأمواتِ
فغفى على وقــعِ الأنيـــنِ كـــورقةِ
ألقـــتْ بهــــا ريــــحٌ بـأرضِ رفَـاتِ
خيرات حمزة إبراهيم
( البحـــــر الكامــــــل )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق