عتاب
قلتَ لي: لكَ في دمي بيت
ففتحتُ لكَ شراييني
تتجولين فيه كالنحلة
من زهرة إلي زهرة
وجعتلك سلطانة علي قلبي
ثم تركتني أنزف
قلتَ لي: في أجفاني بيتك
فسهرتُ أحرسك
وصحوتَ
ومشيت
وتركتني أعشى
عن أيِّ بيتٍ تتحدثين؟
البيوتُ للأحباب
لا للغُزاة
وأنت غزوتَ قلبي
وانهيتَ راحتي
وتركتني خرابة
أسميها: كان حبيبي
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق