وقفة عرفات
هذا عَرفةٌ… والسماءُ قريبةٌ
والرحمةُ الكبرى تُفيضُ نداءَها
يومٌ تُعتَّقُ فيهِ أرواحُ الورى
ويفيضُ نورُ اللهِ فوقَ رُباها
ما أعظمَ الدعواتِ فيهِ فإنّها
تمضي إلى الرحمنِ رغمَ خفاها
فيه الحجيجُ على الصعيدِ تجرّدوا
ونسوا الفوارقَ وارتدوا تقواها
دمعُ الندامةِ فوقَ خدِّ تائبٍ
أحيا القلوبَ وأطفأَ شكواها
يا ربِّ فاغفرْ للعبادِ جميعِهم
واجعلْ جنانَ الخلدِ خيرَ مُناها
بقلمي مصطفى احمد الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق