ها أنذا
أري حلمي يكبر كالموجة
وها هي بسمة الحياة
تجوب شوارع قلبي
وتطير كأسراب العصافير
العاشقة للصيف
فيسكنني الشوق
وأبدو سعيدا
يعرفني الجميع..
في فرحة الصباح البهيج
والحب يخترق الأرض
في شوق
ونظرة بعض الناس
حوله
تثير الإعجاب
وجماله الساحر
يملأ المكان
كفرحة الأطفال
وجمال القرية
في قلب العشاق
يكتب
قصيدة الأحلام
بحنين
يستفزه للخيال
ونداء أم
حنون
يفتح الباب
ما أصعب أن يشعر الإنسان بانه غريب
مقطوع الصلة بالناس
الصمت الثقيل
يسود الغرفة
محفظة صغيرة
مرآة
كومة من الكتب والمجلات
وحيد
من يكلمني
صوت المذيع
التلفزيوني
يزعجني من حين
لحين
دق عند الباب
أفتح الباب
فجأة صديقي
الغائب
شيء لا يصدق
عناق ومحبة
أنا في حلم
شيء لا يصدق
ولماذا لا تصدق
فالحياة قصيرة...
والتقينا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق