مناجاه بقلمي أبو عمر
..................
من أسعد لحظات العمر التي لا تنسى هي اللحظات التي يشعر فيها المرء بأن روحه تسبح في عالم يملأه الايمان،ويشعر براحة نفسية كبيرة وبأنه قريب من مولاه،فيا لها من لحظات سعيدة ،يخلو المرء بنفسه تاركا ورائه الدنيا بزخرفها وجاهها مناجيا ربه قائلا....إلهى يا رب السماوات العلا والأراضين السبع،يا خالق هذا الكون العجيب،يا مبدع يا عظيم،لك أركع وأسجد،وأصلى وأخشع،أنا لو ظللت طوال عمرى ساجدا لك لما أعطيتك حقك يا الله،إلهى أنا محتاج لطاعتى لك يا رب العالمين،جئتك وذنوبى حمل ثقيل كالجبل يكاد يسقط على ،إلهى خوفى منك عظيم تسبقنى دموعى ،أنت الغفار وأنا المسيئ،عصيتك فسترتنى،وعدت إليك فقبلتنى،بارزتك بالمعاصى فأمهلتنى،إلهى بعدت عن
دينك السمح وعن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم،فيارب حبب إلي الإيمان وزينه في قلبى،وفي النهاية أختم مناجاتي بدعاء أحد الصالحين قائلا.....
إلهي أغلقت الملوك أبوابها وبابك مفتوح للسائلين،إلهي غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم،إلهي فرشت الفرش وخلا كل حبيب بحبيبه ،وأنت حبيب المجتهدين،وأنيس المستوحشين،إلهي إن طردتني عن بابك فإلي باب من ألتجيء،وإن قطعتني عن خدمتك فإلي خدمة من أرتجي ،يا سيدى لك أخلص العارفون،وبفضلك نجا الصالحون،وعليك توكل المتوكلون،يا جميل العفو أذقني برد عفوك وحلاوه مغفرتك،أو ينام من يخاف النار والعرض على الملك الجبار والموآخذة علي الذنوب والأوزار...
.......بقلمي أبو عمر......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق