كأسات المر
كل يوم نشرب من المر كأسا ونعيش نظاما قاسيا يرهق القلب ويدمى الروح
ونستقبل الطاقة السلبية عادى بكل سهولة وكأن هذا طبيعى وكأننا لنشرب
كأس من العسل ولكن المرار يكسب الوجة ويبدل نظرات العيون وتزيد
ملامح الوجه عبوس فاضعت ملامح الأفراح ونسينا طعم الأبتسام وتحولت
الحياة إلى ضباب ومصيدة للعذاب
ووقفنا على الأبواب ننادى بالجلاء
وننهى مطاردة شبح البوساء فنحن فى زمن الطاقات السلبية فنحن نغرق ليس
اللى باقى هما مين بقينا صعب نفرق بينهم عصر الميت نجا من عيشة كلها
زيف كلها تمثيلية سخيفة لاتسر المتفرجين اللى عايش عايش بدون
هدف بقيت عيشة والسلام والسلام ختام وكفى بالله وكيلا
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق