نفحاتُ ليلةِ الجُمعة
يا ليلَ جُمعتِنا تَهادى نُورُهُ
فاضتْ به الأرواحُ إذْ تتطهَّرُ
ليلٌ إذا ذُكرَ النبيُّ بأرضِهِ
رقَّ الزمانُ وخابَ كلُّ مُكَدَّرِ
فيها الدعاءُ إلى السماءِ مُحلِّقٌ
كالعطرِ يسري في الفؤادِ ويُزهِرُ
والصالحونَ إذا أتَتْ أنوارُها
قاموا يناجونَ الإلهَ ويذكُروا
فأكثِروا من ذِكرِ أحمدَ إنَّهُ
بابُ الشفاعةِ يومَ يُنفخُ في الصُّوَرِ
صلُّوا عليهِ فإنَّها نفحاتُنا
وبه القلوبُ من الظلامِ تنوَّرُ
هو رحمةُ الرحمنِ أُرسِلَ هاديًا
وبه النجاةُ لكلِّ قلبٍ يُبصِرُ
يا ربِّ صلِّ على النبيِّ وآلِهِ
ما لاحَ بدرٌ في السماءِ وأنوَرُ
واجعلْ لنا في ليلةِ الجُمُعاتِ يا
ربَّ العبادِ سكينةً لا تُقهَرُ
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق