السبت، 2 مايو 2026

زيدنا يا كريم ...بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

 زيدنا يا كريم

تباهت بك الألوان

وأستنار بوجودك المكان

يا طيف من أعالي السماء ببستان

حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان

كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان

هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان

اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان

يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان

منحت أمك سعادة الدنيا  ولأبيك زهو الأوطان

أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان

بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان

دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان

يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان

كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان

لك سرب  الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان

بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان

كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان

أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان

كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان

يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان

الحداد وسام أمك للزهو  درة والفخر لطاشمان

من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان

زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان

ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان

امض للعلياء منتصب

القامة وعاشق لها ولهان

تحزم بالصدق والمحبة شموخا فيهما لن تدان

بنو الكرام ذويك يا فلذة الأكباد مطهر الوفدان

يا زهو الأجيال كلما تراكضت مواليدها صبيان

لك الشكر منا يا كريم العطايا فخر دون نكران


                           المفكر العربي

                       عيسى نجيب حداد

                    موسوعة اوراق الصمت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تساؤلات صوفية ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ** تساؤلات صوفية ** من نغمات البسيط مَنْ ُينقذ النفسَ من أهوالِ غُربتها( مَنْ يُطفئ النارَ إذ شبّت بمفتقد؟ )   مَنْ يُنْقِذُ النَّفْسَ مِنْ...