*مَكْنُون*
عشقي يظل حبيس صدري
لأنه عذري عفيفٌ لذا هو ممنوعُ
عشقت زهور الربيع لأنها
تذكرني بخديك ورائحة الياسمينِ
فأكتم شوقي إذا مر طيفك
وأُخفي دمعي عن عيون العذولِ
فهل سيأتي يوم أعلن عن حبي المكنون؟
أم تراه يرحل معي كرحيل عمري
ويُدفن سري معي في قبري
ولا يعلم الناس أني قتيل الهوى
... كي يعيشَ نبيلي؟
وأخافُ إن بُحتُ الهوى يتجهمُ
وجهُ الحياءِ ويستحي المكتومُ
فأظلُّ أسقي الوردَ دمعَ مواجعي
وأقولُ للقلبِ المعنّى: قاومُ
فذاك الحب مستحيل
يا زهرةً في الروحِ ليس يطالها
غيرُ النسيمِ إذا سرى المحزونُ
سأظلُّ أحرسُ حبنا في خافقي
حتى يجيءَ وصالُنا المأمونُ
سأعلنه على الدنيا وأشدو باليقينِ
وإن كان الفراقُ هو المكتوبُ لي
فيكفي أنني أحببتُ طُهراً... لا يهونُ
ويكفي أن روحي قد سكنتَها
وأنك في دعائي كل فجرٍ لا تخونُ
فنم قريراً في فؤادي يا منايَ
فبعضُ الحبِّ يحيا إن ظلَّ مكنون
اكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق