الاثنين، 6 أبريل 2026

ثقافة التكوين ...بقلم الكاتب أمحمدي بوزينة

 الحقيقة عنوان و نحن المصدر للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله 

الشلف الجزائر.

ثقافة التكوين و المكون!


كتجربة ،يعتبر تكوين الطلبة بالمؤسسات و الجامعات من أهم المنافذ التي تصنع الثقافة المجتمعية.

ان تكون مكونا ليس ،ان تحمل شهادة علمية ورقية فحسب و انما أن تحمل ثقافة الشهادة من تربية و أخلاق الإنسان!

مكونا ،معناه،ان تكون آذان صاغية لطلبات المؤسسة و الموارد البشرية التي تسهر على تكوينهم يحس روحي و معرفي.

أخذنا ،ثقافة التكوين من أساتذة ،قبل أن يمرروا ثقافة التكوين ،كانوا مربين و على دراية بكيفية تسويق المعلومة من الجانب النفسي و البيداغوجي رغم الزمان لم تكن فيه وسائل التكنولوجيا الحديثة لتسويق المعلومات.

يحمد الله ، توصلنا إلى تكوين الآلاف من الطلبة و هم متواجدين بأرقى المناصب و في مختلف المؤسسات الحكومية و الخاصة.

لحد الساعة، نساهم في التعليم و التكوين بالمؤسسات و الأكاديميات بالشلف الجزائر.

حاولوا الحصول على ثقافة الشهادة قبل ورقية الشهادة.

المكون الاستاذ أمحمدي بوزينة عبد الله 

مكون سابق بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف الجزائر.

محاضر بالمكتبة الولائية للمطالعة العمومية بالشلف الجزائر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...