[ مَقَامُ الثَّبَاتِ فِي وَجْهِ الشَّتَاتِ ]
عَصَفَ الزَّمَانُ وَمَا انْحَنَى إِيمَانِي ... وَلَوِ اسْتَبَدَّ بِمُهْجَتِي حِرْمَانِي 🌪️
أَبْكِي، وَمَا بَوْحُ الدُّمُوعِ مَذَلَّةً ... لَكِنَّ فَقْدَ الأُنْسِ هَدَّ كَيَانِي 💔
هِيَ رِحْلَةُ السَّقَمِ الَّتِي مَرَّتْ بِنَا ... لِتَقُولَ: كَمْ لِلْحُبِّ مِنْ أَرْكَانِ 🥀
يَا رَبُّ إِنَّ الشَّوْقَ أَدْمَى خَاطِرِي ... لِضِيَاءِ وَجْهٍ، صَمْتُهُ أَشْجَانِي ✨
أَنْزِلْ شِفَاءَكَ، يَا كَرِيمُ، فَإِنَّنِي ... فِي كُلِّ بَابٍ، سَجْدَةً تَلْقَانِي 🤲
سَتَعُودُ نُوراً لِلدِّيَارِ وَتَنْجَلِي ... تِلْكَ الْغَمَامَةُ، وَالْيَقِينُ ضَمَانِي 🌟
الشاعر: عادل بن حميدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق