،،،،، مــنْ يخبــرُ القلـــبَ ،،،،،
ومـــا لشكوى تـردُّ الــوجدَ تستبِقُ
في عشـقِ فاتنةٍ يسعى لهــــا نزِقُ
دوَّامــــةٌ نصبتْ أشــــراكها وبدتْ
كلهفةٍ طبطبتْ أوجـاعَ منْ غرِقوا
جـــارتْ وللقلــبِ أحــــلامٌ مبعثرةٌ
هنـــاكَ بينَ العيـونِ السُّـــودِ تأتلِقُ
شذيَّةُ العطرِ ألقاها الهـوى ومضى
بينَ الحنايا تـــراها الـــرُّوحُ تنعتِقُ
ألقــتْ بســهمٍ تمـادى في مواجعهِ
واستبعدَ الجرحُ في أحضانها يثِقُ
فباتَ يبكي على الأشــواقِ تنصفهُ
والشَّـــوقُ نارٌ بها الآهـــاتُ تحترِقُ
جمــــرٌ وبقيَّــةُ أعصـــــابٍ يهالكها
نأيُ المحبِّ ومنْ هانَ الهــوى قلِقُ
لو كانَ يــدري دجى الآلامِ معبــرهُ
لكــــانَ أخلــــى وللبسْماتِ ينطلِقُ
إلــــى الهنـاءِ بـــلا قلــــبٍ يكـابدهُ
منْ يخبرُ القلـبَ أنَّ الرُّوحَ تختنقُ
خيرات حمزة إبراهيم
( البحـــر البســـــيط )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق