م:اغْفِـــــــــــــــــــــرْ لِي إِلَهِي
ك:أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح
✺
✺
✺
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْلَمُ أَنِّي قَــدْ عَصَيْتُكَ
جَهْــــــــــلًا وَلَيْسَ تَعَمُّــــــــــــدًا
فَأَنْتَ العَلِيــمُ بِمَــــا فِـي القُلُوبِ
أَنَا العَـاصِي الخَاسِرُ الَّذِي أَمْهَلْتَهُ
لِيَؤُوبَ عَـنِ المَعَـــــاصِي بِالهَجْرِ
لَكِنَّهُ أَعْرَضَ وَنَأَى عَـنْ أَنْ يَتُوبَ
أَحْـبَبْتُكَ رَبِّـي حُبَّ لَا شِـرْكَ فِيهِ
وَمَـا حَمَلَنِـي عَلَى طُـــولِ الذَّنْبِ
إِلَّا ضَّعْفٌ مِنِـي وَسِتْـرُكَ لِلْعُيُوبِ
فَأَنَا الجَاحِدُ النَّاكِرُ لِنَعْمَاكَ إِلَهِي
أَشْقَانِي هَوَى نَفْسِي الأَمَّارَةِ دَوْمًا
بِمَـا يَجْلِبُ عَلَيَّ شَقَائِي بِالذُّنُوبِ
فَإِنْ عَـذَّبْتَ فَأَنْتَ المَالِكُ القَادِرُ
وَأَنَــا عَبْدٌ خُلِقْتُ لِأَجْلِكَ وَحْدَكَ
وَلَكِنْ شَغَلَنِي عَنْكَ تِلْكَ اللَّعُوبُ
كَمْ غَرَّنِي حِلْمُكَ وَعَطَـــــاءٌ دَّائِمُ
الَّذِي شَمَلَنِـي بِفَيْضِ كَرَمِكَ رَبِّي
أَغْرَانِي التَّسْوِيفُ وَآثَرْتُ الهُرُوبَ
أَنَا الضَّعِيفُ الوَانِي مِنْ غير إِرَادَةٍ
أَرْهَقَنِـي الذَّنْبُ وَالنَّدَمُ بِلَا إِقْلَاعٍ
وَأَفْنَتْنِـي مَسَاوِئُ نَفْسِي بِالكُرُوبِ
وَقَـــدْ ضَاعَ العُمْرُ في غَيِّ الهَوَى
وَصَدَّتْنِي الذُّنُــــوبُ عَنْ طَاعَتِكَ
وَقَـدْ آلَ مِنِّي لِصَفَحَـاتِ الغُرُوبِ
وَأَمْسَيْتُ مُطَارَدًا مِنْ مَاضِي لَهْوٍ
بِـوَبَـــــــــالُ عِصْيَـــــــانٍ أَعْيَانِي
وَجَعَلَنِي للمــوت دَوْمًــا مَطْلُوبَ
فَلَيْسَ لِي سَبِيـلٌ سِـــــوَاكَ إِلَهِي
مَهْمَا اجْتَهَدْتُ لَمْ يَنْفَعْنِي الْحَذَرُ
وَسَأَمْضِي إِلَى مَـا هُـــــوَ مَكْتُوبٌ
أَنَا الَّذِي حَمَلْتُ الأَمَانَــــــةَ طَائِعاً
وَعِبْءُ الثِّقَالِ عَلَى النَّفْسِ يَنْهَمِرُ
وَأَمْرَضَنِي شَيْطَـــانٌ كَانَ كَذُوبُ
فَيَا رَبِّ سَــدِّدْ خُطَايَ وَكُنْ مَعِي
إِذَا مَا ضَاقَ بِي فِي الدَّرْبِ الْمَفَرُ
فَأَنَا الْعَاجِزُ الَّذِي أَفْنَتْنِي خُضُوبُ
سَأَلْتُكَ خَالِقِي أَنْ تَرْحَـــمَ ضَعْفِي
بِعَفْوٍ مِنْكَ أَلْقَاهُ أَمَــــانًا يَعْصِمُنِي
يَـــومَ الأَشْهَــــــــادِ تَشْهَدُ وَتَجُوبُ
بَيْنَ الأَحْـــدَاثِ فِي يَــوْمِ الحَاقَّةِ
تَنْطِقُ أَوْصَــــالِي بِسَـــوَادِ فِعَالِي
تُكْشَــفُ لِغُيُوبُ
سُبْحَانَكَ غَالِبٌ
وَأَنَــــا المَغْلُوبُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق