الجمعة، 10 أبريل 2026

كهف اليقين ....بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 (كَهْفُ اليَقِينِ.. وَدِرْعُ المُتَّقِين) 🛡️✨

​أَفِيضُوا مِنَ الأَنْوَارِ مَا الحَقُّ قَائِلُهْ

فَكُلُّ ظَلَامٍ.. نُورُ الكَهْفِ زَائِلُهْ

​إِذَا مَا دَهَتْكَ الدَّهْرَ سُودُ خُطُوبِهِ

فَحِصْنُكَ "كَهْفٌ" لَا تُنَالُ مَعَاقِلُهْ

​فَمَا الدَّجَّالُ إِلَّا زَيْفُ وَهْمٍ وَفِتْنَةٍ

وَهَذَا النُّورُ.. لِلْعَيْنَيْنِ كَاحِلُهْ

​أما بعد..

​يا أيها المؤمنون بالله واليوم الآخر..

​هل تظنون أن "الكهف" مجرد آيات تُتلى في ساعةٍ من نهار؟ بل هي ميزانٌ وجودي وضعه الخالق لنبصر به ما عجزت عنه البصائر في غمرة الفتن.

​عصمةٌ من الزيف: هي الدرع الحصين من "فتنة الدجال"؛ ذاك الذي يسعى لقلب الحقائق وتزييف الوعي. سورة الكهف تمنحك "فرقاناً" تميز به بين بريق الباطل وجوهر الحق.

​نورٌ يقطع دابر الظلام: هي الضياء الذي يسطع في قلب المؤمن ليمتد من الجمعة إلى الجمعة، كأنها طهارة للمعدن وتجديدٌ للعهد مع الله، لتحيا أسبوعك في كنف الرعاية الربانية.

​تدبيرُ الخفاء: فيها تجد أن رحمة الله تسبق قدره، وأن خلف كل كسرٍ جبراً (كما في قصص الخضر وموسى). إنها تخبرك أن الذي حمى الفتية في كهفهم، كفيلٌ بحمايتك في صروف دهرك.

​أفيقوا رحمكم الله.. فإن من قرأها يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين.

​بقلم/ عادل بن حميدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معلقة الشفاء....بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 (مُعَلّقةُ الشفاءِ والوَجدِ الباذخ) 🖋️🔥 بِشَفَاكِ صِيغَ مِنَ الضِّيَاءِ نَهَارُ وعَلَى ثَنَايَا الدَّارِ حَلَّ بَشَارُ ​الحَمدُ لِلهِ الذ...