إلى أهل الحرف في منتدى مجلة همسة ناي للشعر والأدب..
أضع بين أيديكم (سديم الوجد)؛ تجربة لصهر العصور في بوتقة واحدة، حيث يختلف النفسُ ويبقى اللحنُ عصياً على الانكسار.
القصيدة: (سديم الوجد)
قِف في سديمِ الوَجدِ وَانشُد مَورِدا ... فَالشَّوقُ في صَدرِ الشَّريفِ تَمَرُّدا
عَفَّ الفؤادُ عَنِ الخَنا في حُبِّها ... عَفَّ التَّقيِّ إِذا استَشاطَ تَعَبُّدا
أنا الذي غَرسَ الغرامَ بِنبضِهِ ... حَتّى رآني الصَّخرُ صَلباً جَلمَدا
يا عَينُ جودي بِالحنينِ فَإنَّني ... أهريتُ رُوحِي في نَواها سَرمَدا
ما الحبُّ عندي كَالرخيصِ بِيُسرِهِ ... بَل مِحنةٌ جَعَلت مِنَ الحُرِّ الفِدا
نَزَفَت حُروفي في مَحاجِرِ بُعدِها ... كَالنَّحلِ أهدى لِلرَّحيقِ الشَّهدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق