الأحد، 5 أبريل 2026

سديم الوجد ...بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 إلى أهل الحرف في منتدى مجلة همسة ناي للشعر والأدب..

أضع بين أيديكم (سديم الوجد)؛ تجربة لصهر العصور في بوتقة واحدة، حيث يختلف النفسُ ويبقى اللحنُ عصياً على الانكسار.

القصيدة: (سديم الوجد)

قِف في سديمِ الوَجدِ وَانشُد مَورِدا ... فَالشَّوقُ في صَدرِ الشَّريفِ تَمَرُّدا

عَفَّ الفؤادُ عَنِ الخَنا في حُبِّها ... عَفَّ التَّقيِّ إِذا استَشاطَ تَعَبُّدا

أنا الذي غَرسَ الغرامَ بِنبضِهِ ... حَتّى رآني الصَّخرُ صَلباً جَلمَدا

يا عَينُ جودي بِالحنينِ فَإنَّني ... أهريتُ رُوحِي في نَواها سَرمَدا

ما الحبُّ عندي كَالرخيصِ بِيُسرِهِ ... بَل مِحنةٌ جَعَلت مِنَ الحُرِّ الفِدا

نَزَفَت حُروفي في مَحاجِرِ بُعدِها ... كَالنَّحلِ أهدى لِلرَّحيقِ الشَّهدا


الشاعر : عادل بن حميدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...