خولةُ… حين أنقذت أخاها
قالوا: فتىً في الوغى قد هزَّ ساحتها
حتى تهاوى أمام السيف من فزعوا
يمضي كبرقٍ إذا لاقى كتائبَهم
والخيلُ خلف خطاهُ النصرُ يتّبعُ
ما لانَ قلبٌ ولا خافَت عزيمتُهُ
كأن في صدرهِ ألفُ أسدٍ جُمعوا
حتى إذا كُشفَ السرُّ الذي خفيتْ
أسرارهُ… صاحَ أهلُ الحربِ وارتدعوا
هذي خُوَلةٌ! لا فتىً في الحربِ نعرفُهُ
لكنها المجدُ إذ بالحقِّ تندفعُ
لبست درعَ الوغى خوفًا على أخٍ
أسراهُ قيدٌ وفي الأعناقِ يلتفعُ
جاءت لتنقذ ضرار بن الأزور من أسرهِ
فالسيفُ منها على الأعداءِ يندفعُ
يا بنتَ آزورَ والتاريخُ يشهدُ أن
قلبَ الشجاعةِ في عينيكِ يجتمعُ
ما كنتِ ظلَّ أخٍ بل كنتِ ملحمةً
حتى الأُلى حاربوا من بأسِك ارتدعوا
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق