يا صاحب الهوى
يَا مَنْ أَثَرتِ الهَوى والشوقَ بُركَانَا
وحرَّكتْ نظراتٌ مِنكِ أَشجَانَا
أنتِ التي هيَّجَتْ في القَلبِ لَوعَتهُ
وجرَّعَتنِي عَذابَ الحبِ ألوانَا
أسهرتني والنجومُ الشُّهبُ شاهدةٌ
أرعى خيالَكِ لا صَحوٌ ولا هانَا
أنا الذي كنتُ قبلَ الوجدِ مُتَّزِنًا
فصرتُ من بعدِ عينيكِ حَيرانَا
إنْ غبتِ غابَ عن الدنيا تَبسُّمُها
وإنْ أتيتِ أتى للروحِ رَيحَانَا
رفقًا بقلبٍ إذا ناديتِهِ ارتجفَتْ
أضلاعُهُ.. واستحالَ الصبرُ نِيرانَا
إمَّا وَصالٌ يُعيدُ النبضَ مُبتسمًا
أو رحمة فَعذابُ البُعدِ أضنَانَا
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق