ذوبان **&&&&
........
واِختلفت الأحزابُ والوجهةُ واحدة
ويَثربُ في وجهِ تبدُل الملامح صامدة ..
ويدُ الإنتقامِ فوق المشانقِ سابحةٌ
ترفعُ نخبَ الضغينةِ قاصدة...
وتلك المشابك فرشت الأوراق
تخطط بالتصميم فوق الرقاب كائدة ...
مغلولةٌ يَدُ الطُغاةِ ولو اِرتفعت
ذليلةٌ بما كسبت فاقدة ...
وبدَنُ الفيل أكلهُ السِجِّيل
فهل بعد الرَّميم كرةٌ عائدة ؟!
والعالم يُشعل نارا في دياره
تحتضنُ مواجع الشعوب راقدة..
والطمع قد سلَّ سيفه
ناصبا لضيافة الجوع مائدة ..
ويسجدُ للتعنت رأسٌ فاسدٌ
فوق جسدٍ منفيٍّ نحو الحاصدة ...
ويرجف فرعون تحت الماء مناشدا
هل إلى رجوع الزمان لحظةٌ رائدة ...
كرسيٌ تزعزع ثباته
وجنِّيٌ حاول ولم يأتي بالرافدة...
ودبوسٌ أخطأ وجهته
فأسقط البالون بضربةٍ فاسدة..
فما معنى أن تنحنى الرؤوس و الأذرع
إن كانت صنارة الموت صائدة...
وما طعم المفازة إن إنتكست
تحت رُكامٍ دون ماجدة ...
فكم من صفٍّ دُك وصالهُ
وكم من شتاتٍ رتبته الريح السائدة..
بقلم عتيقة رابح #زهرة المدائن
الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق