الاثنين، 13 أبريل 2026

إلى متى ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 إِلَى مَتَى

قالوا ربيعا قادم

  طول السنين

أذلاء مشينا ورائه

 ورددنا ما يقوله

عمياٍ وصماً 

لكل من آذونا 

قَسّمونا أطيافاً

 وطوائف وتقاضينا 

 العمولة

 فَمَتَى يَنْجَلِي الظلم

 عَنْ سَمَائِكَ الهزيع

وَتَعُودَ الدُّنْيَا بنا

 إِلَى عَالَمِ الطُّفُولَة.

 فَفِي زَمَانِنَا هَذَا. 

جَبَانُهَا يَدَّعِي النَّصْرَ 

وَ البُطُولَة.

 يَنْتَهِكُ الحُرُمَاتِ. 

وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ.

 وَهَلْ فِي قَتْلِ الأَخِ لِأَخِيه

ِ رُجُولَة؟؟. 

غُرَرُنَا بِرَبِيعٍ زَائِفٍ. 

فَلَا رَبِيعُ أُتِى.

 شِتَاءُ غَرْبِيٌ فِيهِ 

لَا يُرْضِي اللهُ وَرَسُولُه.

 عَابَ عَلَيْنَا الزَّمَان

ُ واحبائَه.

 فَإِلَى مَتَى نَسْكُت

ُ عَلَى وَضْعِنَا. 

او َنُجْبَرُ عَلَى قُبُولَه؟. أُ

خَرِسْنَا فِي زَمَنِ الرُّعَاعِ. 

وَ اِبْتَلَعْنَا مَا كُنَّا سَنَقُولُهُ. 

وَأَصْبَحْنَا وَالشَّيْطَانُ

 فِي نَفْسِ المَسَار.

 نَرَى الحَقَّ. فَنُصْمِتَ 

وَنَسَكْتَ. 

وَغَابَتْ عَنْ رِجَالُنَا 

الفُحُولَةُ.

وَأَصْبَحْنَا نَفْتَخِرُ 

بِسُرَّاقٍ لِنَا. 

ونُمَجَّدَ الفَاسِدُ

. وَنَطْلُبُ مِنْ اللّهِ. 

أَنْ يَعِيشَ العُمْرَ بِطُولِه.

 ألى مَتَّى الرياء

ُ وَالتَّقِيَّةُ دَرْبِنَا؟؟؟.

 وَمَتَّى يَكُونُ الصِّدْق

ُ شِعَارِنَا؟؟

وَنَقتل الغادر وغُوله

 وَأَنْ تَعِيشَ بِلَادِنَا حُرَّةً.

 بَدَلًا مِنْ أَنْ تَحْيَا 

في عيشة ذلوله.


 بقلمي حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ترنيمة السكون ...بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 ترنيمة السكون الأخير ​في هذا الليل الذي يسدل ستائره بوقار أجد نفسي في حضرة الصمت أفتش عني بين حروف ضاعت في زحام العتاب وبين قلب عاد ليرسم م...