ترنيمة السكون الأخير
في هذا الليل الذي يسدل ستائره بوقار
أجد نفسي في حضرة الصمت أفتش عني
بين حروف ضاعت في زحام العتاب
وبين قلب عاد ليرسم ملامح الفجر من جديد
يا ليل.. لا تخبرهم أننا في غيابهم نكتمل
وأن الحرف في عتمتك يصير قنديلا ودار
نحن الذين اصطفينا من الضاد تيجانها
نملك ترف البقاء خلف حدود الانتظار
لا منصب يغرينا ولا جاه يستبيح وقارنا
يكفينا أننا إذا نطقنا أخرسنا الظنون
وإذا غبنا تركنا في زوايا الروح أثرا
لا يمحوه وقت ولا يطويه سكون
الشاعر: عادل بن حميدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق