راعية الغنم الحسناء في الفلوات
سبت قلوب فتية الحي بلحظات
تمشي فيتبعها الضياء مبسما
ويذوب ورد الروض في الوجنات
في عينها سحر البوادي كله
وبها تغنت ليلة السمرات
وترنمت ناي الرعاة بصوتها
فاهتز قلب الرمل في النسمات
ترعى الغنيم… وكم قلوب خلفها
مضت الهوى تمشي بلا خطوات
كم فارس مر اعتزازا باسمه
فهوى أسير سكون تلك اللحظات
لما ابتسمت تبسم الفجر الذي
نامت على كفيه ألف حياة
لكنها تمضي كأن لم تدر أن
بخطاها سحرا هز كل ثبات
ما كنت أدري أنني سأكون في
درب الجمال أسير تلك الفاتنات
فأنا الذي خلف الخطا متيم
أخفي اشتياقي خلف بعض أبيات
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق