ما زلتُ رغمَ انطفاءِ القلبِ... أتّقِدُ
قولٌ بأرض الأسى! أصداؤهُ الكمَدُ
لا جيرةَ النورِ تمشي نحوَ ظُلمِتنا
فكيف ذا والبلاءُ الشَّهمُ يرتعدُ؟؟
ويسألونك عن شأنٍ..
فقلْ: حمَلَت بهِ الرّوائعُ
حتّى في الردى تلِدُ
ويسألونكَ
ما الأخبارُ كيف غدَت؟
أخبِر بصمتٍ، فذا مأوى لمَن فُقِدوا..
أرضٌ مناضلةٌ والأمنُ غايتُها
فمَن أساؤوا لها كُثْرٌ
وما طُرِدوا....
والشعبُ يعتقدُ الآمالَ جائيَةً
فراحَ مؤتمَلٌ
وَ هُدَّ معتَقِدُ...💔
مطاردون! ولا ندري مُطارِدَنا
قتلٌ؟ أمِ الظلمُ؟
أم فقرٌ أمِ النَّكَدُ؟؟
من نصفِ قرنٍ ولم تفتأ مآتمُنا في القلبِ قائمةٌ
والفِكرُ مُضطَهَدُ
يستفحلُ الجهلُ..
بل والله حاضِنُهُ قومٌ؛ معادلةَ التقويمِ قد جحَدوا
وإن تجاهِر بها فقد نُفيتَ بها
إلى خريف الجوى يقتاتُكَ الجَلَدُ
حدّثْ عنِ الأمةِ البلهاءِ
لا حرجٌ...
عدّد مساوِئَها إن يسعف العددُ....
حدّثْ بلا خشيةٍ
فالخَطبُ طاغيةٌ
يذوقُ بطشَتَهُ الآباءُ والولدُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق