نداء ماض
يا من ناداه الحنين نحو ماض باق بأوصال الوتين يرجو الوصال بقلب دام مستكين وطاب له الرجاء
يحلم ويسمو بحلمه في سماء التلاقي تملكه خطى ود واشتياق فأزله الفراق فوق سكرات اللقاء
يهيم بالروح ولم يشكو أو يبوح بنفس لم يضنبها يأس
نحو حب ولى بين فلوات السماء
لم يأتيه السبيل إلى نسيان من كان للقلب الخليل فضاع منه العمر كما عابر سبيل يمضي على درب الشقاء
تشدو فوق احزان نبضاته اهات من أنغام على حب بات
أضغاث من أحلام فيطرب ويطيب له الغناء
ينادي بجمر الصبر من نبض قلب يئن بين خلايا الصدر. ولم ينال إلا صدى باكي خلف أصوت النداء
يبكيه من العطايا أمل وقد أرداه سراب التلاقي ودمع يشعل فوق الحنايا نارٱ واحتراق وما له نصيب من لقاء
أتراه حب كداء ليس له دواء
أردى شهيد للهوى رهين على قيد النوى وما له من عزاء
دام يسقي أوتار عطشى بماء ولم يطال يومٱ طعم الأرتواء
محياه امل ويأس ضعف وبأس حزن ملئ للعمر كأس
وكلاهما بمحراب هواه سواء
عبدالفتاح غريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق