الأربعاء، 29 أبريل 2026

الصداقة ...بقلم الكاتب أبو عمر

 الصداقة.    بقلمي أبو عمر 

.....................

لاشك أن الصداقة من أسمي الرموز الإنسانية ،ومن المعروف أن الانسان موقف،والبشر صنوف شتي،وخلال رحلة العمر يصادف الانسان آلاف البشر وفي كافة مناحي الحياة،واختيار الصديق من أصعب الأشياء علي النفس،ومن وجهة

 نظري أري أن الصداقة كلمة عذبة يعشقها القلب ويحبها اللسان فهي مشتقة من الصدق،وللصداقه شروط يجب توافرها فيما نختاره صديقا أهمها....التألف الروحي والانسجام الفكري والثقة المتبادلة  والوفاء والتضحية  بين الصديقين،وان تكون الصداقة بلا غرض أو مصلحة وليس بمجرد انتهاء المصلحة  تنتهي الصداقه،ويجب تجنب اختيار كل متسلق يريد الصعود علي أكتاف الآخرين،وينبغي اختيار الملتزم لا المستهتر،الصداقة شجرة خضراء وارفة الظلال تنمو يوما بعد  كلما زادت الثقة  وعم الوفاء وتوطدت العلاقات ببن الصديقين،وما أ جمل قول الشاعر... 

جزي الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوي من صديقي

إن قل مالي فلا خل يصاحبني وفي الزيادة كل الناس خلاني

كم من عدو لأجل المال صا دقني وكم من صديق لفقد المال عاداني. 

والباحث في التاريخ الانساني يجد أن النموذج الأمثل للصداقة

هي الصداقه المباركة بين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم و صاحبه سيدنا ابابكر الصديق رضي الله عنه،لذا كان يقول عنه نبينا الكريم ..أبو بكر كالغيث أينما وقع نفع

...لذا فأسمي معاني الصداقة  الحقيقية  تمثلت في النبي وصحابته الكرام فقال عنهم عليه الصلاه والسلام(أصحابي كالنجوم بأيهم إقتديتم اهتديتم) وبالنسبه لي شخصيا فالصديق الذي اختاره اخترته بعد بحث وتدقيق لذلك أقول له(أيها الصديق أنت الذي زاغت عيناي حتي رأيتك وحارت قدماي حتي وجدتك لذلك لن افرط فيك ابدا)وفي النهاية  أتمني ان تدوم صداقتنا علي مر الأيام.

.........بقلمي أبو عمر........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنثى لا تنكسر ....بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء طهري

 أنثى لا تنكسر لا تُحدّثني عن توبتكَ فأنا لستُ مرفأً لعابرٍ  أنهكهُ الترحال ولا صفحةً بيضاءَ تكتبُ فيها ندمَك  بعد اكتمال الفصول كنتَ نارًان...