،،،،، موتٌ بطعمِ الحنينِ ،،،،،
تذوي الشُّـموعُ على الأيَّامِ مـا ذهَبَا
إيثارُ محتـــرقٍ قــــدْ ذابَ وانسكَبَا
مــــوتٌ بطعمِ الحنينِ المستهامُ بها
وقصَّـةُ العشـقِ تحكي العُمرَ والتَّعَبَا
مَاسَرَّ مـــؤنسها والــــوجدُ يحــرقها
حـالُ الفتيـــلِ تجنَّــــاهُ الأسى فكَبَا
ّ
بقيَّـــــةٌ وفــــراقُ الخــــــلِّ يـــؤلمهُ
نبـلُ الكـــريمِ طــــوى الآلامَ والعتَبَا
هيَ الحيــــاةُ تصافت فـي خوالجنا
مضمارهـا قـــــــدرٌ لا يقبــــلُ الهـرَبَا
مــــرَّتْ تســــايرنا فـــي كفِّهـا وجـعٌ
مـــرورَ محتســبٍ قــدْ بانَ واقتـرَبَا
على قلوبٍ تخطَّاها الصَّـدى ومضى
إلى البعيــدِ وهــلْ تلقى الَّـذي نضَبَا
حــــزينةٌ ذرفــتْ أشــــواقها وبكـتْ
على عهــودٍ محاها الليــلُ واحتسَبَا
ألقتْ على الـــرُّوحِ أوزارًا تكـــابدها
فاستدركَ القلبُ ما أعطى ومـا وهَبَا
فـلا يرى غيــرَ كـــدْرٍ حــولهُ انتصَبَا
فاستوحشَ النُّــورُ في خوفٍ يغالبهُ
كأنَّــهُ العتــمُ في أحشـــائهِ احتجَبَا
خيرات حمزة إبراهيم
( البحـــر البســــــيط )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق