أوراقي العزيزة. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
.........................
إن علاقه الكاتب بأدواته من قلم وورق علاقة وثيقة ، وهيا بنا نتخيل حوارا يدور بين كاتب وأوراقه يقول فيه.....أشعر ان ما أكتبه هو من نسج خيالي ومن بنات افكاري،وجزء لا يتجزء فهي كاللحم والدم في جسدي،فاوراقي التي كتبتها عبارة عن فلسفة حياتية لكل ما مر بي من أحداث منذ أن ادركت المعني الحقيقي للحياة حتي كتابة هذه السطور،أوراقي تحمل موروثا
ثقافيا لا بأس به وآراء دينية واجتماعية وأحاسيس إنسانية ،
ومواقف عديدة ،ولحظات عمر تحرك فيها الضمير،ولحظات صدق،ومحاكمة للضمير والنفس،وتجارب إنسانية ،وخواطر شخصية،وما قاله السابقون وما تعلمته من دروب الحياة ،وممن قابلوني خلال رحلة العمر،أيتها الأوراق كم أنت عزيزة بالنسبه لي،فأنت غالية الثمن،لا تقدرين بمال،والوقت الذي أستغرقته في كتابتك من أمتع الأوقات،شعرت فيه بأن روحي تحلق في السماء ،وشعرت بلذة ما أكتبه،فهو من ابداعي ،ومن أفكاري، فمع الكتابة يشعر الكاتب بوجوده،وبأن الدماء تسري في. عروقه،وأن القلب يدق،فالكتابة هي الحياة،والماء والهواء لكل كاتب،وفي النهاية يوجه الكاتب هذه الرساله إلي أوراقه قائلا...
أوراقي العزيزة انت نبع الصفاء والنقاء،يا فلذة عمري،لك مني ألف تحيةواحترام، لن أبتعد عنك ولن تغيرنى تصاريف الأيام وتكاليفها،فحبك باق ولن يموت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق