كم تمنّيتُ
لو أنّكِ لي…
ومعي
أن نكونَ كالأطفال
لا نخافُ الغد
ولا نُجيدُ إخفاءَ الفرح.
نضحكُ بلا سبب
ونتصالحُ بسرعة
ونبكي…
ثم ننسى كلَّ شيءٍ
في حضنٍ واحد.
كم تمنّيتُ
لو أنّ العالمَ يصغرُ بنا
إلى مساحةِ يدٍ بيد،
وقلبٍ بقلب
وحكايةٍ لا تحتاج
إلى تفسير.
لكنّنا كبرنا
وتعلّمنا كيف نُخفي
كيف نؤجّل،
وكيف نحبّ…
بكل هذا الحذر.
ومع ذلك،
ما زلتُ أتمنّى،
أن نعود يومًا…
طفلين،
لا يعرفان من الحب
إلا صدقه. بقلم أحمدالعبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق