الجمعة، 10 أبريل 2026

معلقة الشفاء....بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 (مُعَلّقةُ الشفاءِ والوَجدِ الباذخ) 🖋️🔥

بِشَفَاكِ صِيغَ مِنَ الضِّيَاءِ نَهَارُ

وعَلَى ثَنَايَا الدَّارِ حَلَّ بَشَارُ

​الحَمدُ لِلهِ الذي بِلَطِيفِهِ

رَدَّ الرُّوحَ.. فَاسْتَخْفَى العَنَا والنَّارُ

​يَا دُرَّةً بَانَ السَّنَا في وَجْهِهَا

بَطَلَ الضَّبَابُ، وأَشْرَقَ الإِسْفَارُ

​قَالوا: "مَرِيضٌ مَنْ تُحِبُّ"، فَقُلْتُ: لَا

بَلْ مَرِضْتُ أَنَا، وضَاقَ بي المِقْدَارُ

​أَنَا مَنْ نَظَرْتُ إلى السَّقَامِ بِعَيْنِهَا

فَكَأَنَّما في مُقْلَتِي مِسْمَارُ

​لَوْ كَانَ يُفْدَى بِالنُّفُوسِ عَمِيدَةٌ

لَبَذَلْتُ رُوحِي.. وَالكَريمُ يُجَارُ

​أَهْوَاكِ يَا سَكَنَ الفُؤادِ، ومَنْ لَهَا

تَخْضَرُّ في صَحْرَاءِ قَلْبِي دَارُ

​عِشْقِي لَكِ كَالخَنْسَاءِ في بَرَحِ الجَوَى

لَكِنَّ وَجْدِي لِلْبَقَاءِ مَنَارُ

​إِنِّي أُحِبُّكِ، وَالخَلَائِقُ شُهَّدٌ

أنَّ الهَوَى في أَضْلُعِي مِضْمَارُ

​خُوضِي غِمَارَ العَافِيَاتِ فَإِنَّنِي

عَبْدٌ لِحُسْنِكِ، وَالغَرَامُ جِهَارُ

​يَا نَبْضَ قَلْبِي، يَا صَدَى كُلِّ المُنَى

أَنْتِ الجَمَالُ.. ومَا عَدَاكِ غُبَارُ

​سِيلي كَمَا سَالَ الرَّبِيعُ بِأَرْضِنَا

فَبِكِ المَكَانُ، وبِكِ نَحْنُ نُذَارُ!


الشاعر:  عادل بن حميدة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معلقة الشفاء....بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 (مُعَلّقةُ الشفاءِ والوَجدِ الباذخ) 🖋️🔥 بِشَفَاكِ صِيغَ مِنَ الضِّيَاءِ نَهَارُ وعَلَى ثَنَايَا الدَّارِ حَلَّ بَشَارُ ​الحَمدُ لِلهِ الذ...