الثلاثاء، 7 أبريل 2026

ملاذ المستحيل....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 ملاذُ المستحيل


يا مُلهمي، إنَّ الهوى أسرارُ

بيديكَ أنتَ، وتُكشَفُ الأستارُ


هل لي بقلبِكَ يا حبيبُ ملاذُ؟

أم هل لشوقي في المدى فِرارُ؟


قد كنتُ أحسبُ أنَّ نبضيَ طوعُنا

فإذا العشِيَّةَ قِسمةٌ وقرارُ


قَدَرٌ أتانا لا استئذانَ يسبقُهُ

والعشقُ طوفانٌ لهُ إعصارُ


لا الطبقُ يمنعُهُ ولا طولُ المدى

فهو الغريبُ، تجوبُهُ الأقطارُ


بيني وبينكَ قد رأيتُ سدودَنا

والسورُ عالٍ، دُونَنا أسوارُ


لكنَّ أرواحاً لنا قد أشرقتْ

بالعشقِ، حتى شعَّتِ الأنوارُ


أنا من عبَرتُ حدودَ عالمكَ البعيدْ

وأراكَ حُلماً زانَهُ استعمارُ


يا "مستحيلاً" في فؤادي سكنُهُ

أنتَ الأمانُ إذا جفا الإجهارُ


حتى وإنْ صمَتَ الكلامُ بشوقِنا

فإليكُ قلبي دائماً يُشارُ


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...