الأحد، 12 أبريل 2026

عزيزي ...بقلم الشاعر عثمان السيد

 عزيزي

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

دع ما كان به الكدر ؟٠٠٠٠٠

فقد عرفت هواكم قبل أن أعرف 

الهوى فقد صادف قلبي خاليا ٠٠

فتمكنا ٠٠ وأصبحت حياتي في 

بعدك نوح ٠٠ فأنت الغذا  للروح

وأفكاري تسوح لفرط شوقي يارب

ألأشعار ف كل عيش ما خلا الحب

لايرام ٠٠ هو الحب ؟ لا بل نداء 

الحياه وأثره فتدفعني القدره منه

الهائله ٠٠ اليك ففيك حبيبي أرق

المقاطع  ولحنها ٠٠ فأفرغت الحب

فوق غصنك حين أزهرت ورداتك

فأني أهوى العالم المنظور ف هيا

ندع ماكان به الكدر ٠٠؟ ودعني

للقاء ففي عينيك والوجدان يارب

أشعاري منك دائما الإلهام والقلب 

يموج وقلمي يسطر ويلحن الالحان

في خاطر الأكوان في عالم سام 

لايعرف الأحزان ف هات اسقني

منه دائما واعطني انسى بها الأتي

من عمري أن دنا منه أحزان هيا 

عزيزي للقاء والقمر ندير حديث

الروح كما كنا من عينيك لعيناي

ويتجلى البدر فيه ويصفى الجو 

ويروق ف حياتي قصه بدأت

من عينيك لعيني ومنها عشقت

حديثك الصامت الشجي أرتويت

من روائع الحس والحسن وبدائع

                 ٠٠٠ الجمال ٠٠٠

عثمان السيد

A. S.  O


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ترنيمة السكون ...بقلم الشاعر عادل بن حميدة

 ترنيمة السكون الأخير ​في هذا الليل الذي يسدل ستائره بوقار أجد نفسي في حضرة الصمت أفتش عني بين حروف ضاعت في زحام العتاب وبين قلب عاد ليرسم م...