♥وقال♥لي♥أبي♥
نصحتكَ أُمكَ دليلكَ حتى لا تحتـار
وأن تعمل عقلكَ عندما يأتي وقت الإختبار
♥ً
وأزيد لقولِها مع أنك صاحب القرار
ومن سيدفع وحده بالنهاية فاتورة الإختيار
♥
ولا تنسى أنه ما خاب من إستشار
ولا ضل في هذه الدنيا يوماً من إستخار
♥
هكذا هي الحياة بها ظلمات وأنوار
والناس فيها مختلفين عن بعضهم بالأفكار
♥
فهذا يظنها غابة فيأخذها أخذ أشرار
وهذا يعلم أن نصيبه فيها ما قدرته الأقدار
♥
فلا هو ينشغل بغيره ولا تشغله أفكار
وهو يعمل بقدر طاقته فالحياة بيد الجبار
♥
وإذا نجح حمد الله أن وفقه للإختيار
وإذا أخفق يسـأل الله العون إذا أعاد القرار
♥
فالحياة يابني تتغير كما الليل والنهار
والمعين في كل الأحوال الله مقدر الأقدار
♥
فأسمع مني وأمك تحقق خير مسار
ولا تتكبر عن قول ناصح لك حتى لا تنهار
♥
ولما سمعتُ أبي وأمي بعدتُ عن النار
عشت حياتي بطاعتهما وبعدتُ عن الأخطار
♥
وتعلمت منهما أن الدنيا قرارٌ وإختيار
ويجب عمل عقلي أولاً لخيري فأنا عبدٌ لغفار
حتى لا يأتني اليأس ولا أعيش محتار
فسبحان الله ربي القادر بقوته على كل جبار
♥
وسبحان العاطي للعباد وبدون إنتظار
فالله يرزق ويمنع بحكمته فرضيت بالأقدار
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق