الثلاثاء، 28 أبريل 2026

انكسارات ...بقلم الشاعرة رجاء بحصاص

 انكسارات

 تنتابه الحمى 

فيشتاق 

لضمة لكلمة 

لبعض من عناق 

مصاب بالحنين

تسمع لرقرقة عيونه صدى

ولقلبه فرقعة عتب 

على السنين 

والسكرات تبدو في ملامحه

كانه في مواجهة مع الموت

فيهذي 

طالباً الرأفة

خائن هو ومستعمر

والجلاء نسيان 

حصاده بات كحصاد الأقطان

كلما هبت الريح على جروده 

شعر بشيطان يسحبه

حر و لهيب

دمار للأركان 

صاح بصدى كتاباته

قبل الغروب 

وعند الفجر 

صاح وسيوفه مقلمة

وقلمه كضلع أم 

غازلت الطفولة من ملايين السنين

حليب شوقها جف

وخريف نسيانها حزن مقيم

سقط قناعه في أيلول 

وتشرين ادانه باعذب الراحلين

وهذا رحيل لنيسان

مئذنة صدقه تدعي الحب

تعزف الأغاريد

ذات يوم عن شمال

وتارة عن يمين

تتأمل جذوع الحواكير الميتة

أن يرفرف  عصفور فوق مضاربها

تاه من زمن العزوبة

ونسي الأركان وصهيل المحبين

أصابه الأمل ولاح له 

انه مولود من صبا بردى

أشجان وألحان 

وقصائد محبين

فصاح : ياناي حلق وراء الآه

ثمة صبية تصابت وشاخت

في ظاهر الشام

تنام وتصحو

ووردة صوتها تزرعها

بين الصخور

ترنو على كتف القمح 

رغيفاً تموج مع الريح

يابساً أضحى

وشيخوختها شاردة

مع الزمن والأنين 

آميري

رجاء بحصاص

سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...