لَمْ يبْقَ في القلـبِ إلَّا الحزنُ و الألـمُ
هلْ يسعفُ الرّوحَ هذا الدَّمعُ و القلمُ؟!
أمْشِي الهُوَينَى إلى حتْفِي ألوذُ بـهِ
منْ خزْيِ دنيايَ كـمْ أدْمـانيَ النَّـدمُ!
فالصَّمتُ يغتالُ روحِي قبْلَ موْعدِهَـا
صـمْـتٌ مَـقيـتٌ، مُميـتٌ مـا لَــهُ سـأمُ
والصَّبرُ قدْ ضاقَ ذرعًا فانْطَوَى كَمَـدًا
والجسْمُ يا حسـرةً أوْدى بـهِ السّقـمُ
جفَّتْ دموعِي و كمْ جادتْ لتُسعِفَني!
ما عادتِ العيـنُ تبكِـي طالَـهَـا الهَـرَمُ
تاهتْ بقلبِي معانِي الحبِّ ذاتَ دُجًى
و الـعـشـقُ داءٌ عويـصٌ لـيـلُــهُ عـدَمُ
كمْ نؤْتُ بالحزْنِ و الخذلانِ مُـثْقَلَـةً
يا ليـْلُ هذا الأسَى صـارتْ لَـهُ قِمـمُ
قـدْ بـِتُّ أرْثِي لحـالِـي هَـدَّنِـي تعَـبٌ
هلْ يُسْعفُ البوْحُ مَنْ أرْزَى بِهِ الألمُ؟
ما اخترْتُ حُزنِي بنفْسِي بلْ أتى قَدَرًا
هـذَا الفـؤادُ اكْـتـوى نـزْفًـا جَـفَـاهُ دَمُ
كالنّايِ يشْكُو ثُقوبًا مَـا لَـهَـا طرَبٌ
يا ليْتَ بالغيبِ ما يزْهُو بـهِ نَغَـمُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق