الأحد، 29 مارس 2026

سعادة مكرمة ....بقلم الشاعر خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،، سعــاةُ مكــــــــرمةٍ ،،،،،

نعلـــو المـــراتبَ والأدراجَ مــا رأَبَا

سعـاةُ مكــرمةٍ والفجـــرُ قــــدْ دأَبَا


طبـعُ الكـرامِ تسامى في تواضعهمْ

مجــــدٌ تـــوارى ومجـــدٌ قادمٌ كَتَبَا   


شُـمُّ الأنــوفِ بـزاةُ العــــزمِ يعـرفنا

ليلٌ طويلٌ طوى الأوهـامَ واحتَجَبَا  


نسقي المروءةَ والأخلاقَ ما زرعتْ

زهــوَ المكــارمِ في أعماقِ منْ طلَبَا


لنــا الثَّــواني وإنْ طالــتْ بمـرتقبٍ

تاريخنا زمــــنٌ منْ عمــرنا احتسبَا


آمالنــا عُمِّــــدتْ مــنْ قبــلِ مولدها

مولــــودها عبقٌ والعطــــرُ مـا وكَبَا


في مشهــــدٍ كتبَ الأسلافُ فـكرتهُ

أنَّ الخصالَ سـعاها الفكـــرُ واقترَبَا


وأنَّ مـــنْ مـلكَ الآفــــاقَ كــانَ يرى

بؤسَ النُّفـوسِ وكانَ الخيرُ ما وهَبَا


يهدي الـــرَّزانةَ في حـبٍّ وفي جللٍ

والنُّبلُ جـــدولُ مـا أخلى وما نضَبَا


تطفو المعالي وفيهِ القلـــبُ ينثرها

بينَ الثُّــــريَّا تراهُ الأمــــرُ قـدْ وجَبَا  


خيرات حمزة إبراهيم

( البحـــر البســـــيط )



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعادة مكرمة ....بقلم الشاعر خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،، سعــاةُ مكــــــــرمةٍ ،،،،، نعلـــو المـــراتبَ والأدراجَ مــا رأَبَا سعـاةُ مكــرمةٍ والفجـــرُ قــــدْ دأَبَا طبـعُ الكـرامِ تسامى...