نُخبُ الانفراد
بَقِيتُ وَحدي، والزَّمـانُ تَفَرَّقا ..
والـقَلـبُ بَعـدَ الـرَّاحِلـينَ تَرَّفـقا
آوَيتُ لِلـسَّمـراءِ أَنْـشُدُ أُنـسَها
فَـوجَدتُ صِدقاً في الـكُؤوسِ مُعَتَّـقا
ما كُنتُ أَحسَبُ أنَّ خِلِّي قَهـوتي
حتـى رَأيتُ الـوُدَّ زَيـفاً مُـطـلَقا
مُرُّ الـمَذاقِ يَـرُوقُ لي في عُزلَتي
بَـل صـارَ شَهداً في فَمـي ومُـصَدَّقا
لا اللَّـومُ يَـطرُقُ بـابَ فِـكريَ لا ولا
طَـيفُ الـعِتابِ بِخاطِـري قد أَبـرقا
مَعـيَ الـهُدوءُ، وحَفـنةٌ مِن هَيلِها
كَفـتِ الـفُـؤادَ عَنِ الأَنـامِ، لِـيَعـشَقـا
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق