تِيهُ الملاك
نـاديتُـها: "يـا مَـلاكـي" فـاستـفاقَ بـها
كِـبـرٌ، وتـاهَـتْ عـلى الـعُـشّـاقِ خُـيـلاءُ
قـالـتْ: نَـعَـم، صَـدَقَ الـتـشـبـيـه واكـتَـمَـلَتْ
فـيَّ الـطَّـهـارةُ، والأرواحُ أضـواءُ
فـالأرضُ تـطـهـرُ مِـن رِجـسٍ إذا خَـطَـرَتْ
قَـدَمي، وفـي لَـفـظِ أنـفـاسـي هـيَ الـدَّواءُ
والـشمسُ تـغربُ والـكَـواكبُ تـنطف
وشـمـوسُ وجـهـي خـالـدٌ بـهـاؤهـا
فـضحِكْتُ مِـن عَـجَبٍ وقـلـتُ لـخـافـقـي:
هـذي الـجميلةُ "تـرجِسِيٌّ" داءُهـا
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق