الأحد، 1 فبراير 2026

اتزان ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 اتزان


ل أحمد العبيدي 


لستُ الذي يمحو الجراحَ توهُّمُ

فبعضُ عفوِ القلبِ فيه تَهَوُّمُ


ما كلُّ كسرٍ يُرتجى رأبُهُ

إنَّ الزجاجَ إذا انثنى لا يُلْحَم


قد أصفحُ الحلمَ الجميلَ تكرُّمًا

لكنْ لجرحِ الخِسّةِ لا أرحَمُ


العفوُ حين يُذِلُّ صاحبهُ

ذُلٌّ، وبعضُ الصمتِ أسمى وأحكَمُ


علَّمتني الأيامُ أنَّ سماحَنا

إن زادَ، صارَ على المكارمِ مأثمُ


من خانَ لا يُهدى طريقَ قلوبِنا

فالصدقُ بابٌ واحدٌ لا يُقسَمُ


وكفى كرامةَ حرِّ قلبٍ أنَّهُ

لا يستبيحُ صفاءَهُ من أجرَمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حينما تعود تائبا ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 حينما تعود تائباً نادماً  منكسراً من ذنبك قف بين يديه  تضرع له ناجيه ارسلها دعوة خالصة  مع نبضات القلب  ستحس بشعور  يغمرك بالراحة...ذاك  ال...