الاثنين، 2 فبراير 2026

خيوط الحكايا .....بقلم الكاتبة د. عبيرالصلاحي

 (خيوط الحكايا)

ما بين الطلب والقبول تنسج خيوط الحكايا.....

هكذا صاغت الأقدار نظم اللقاءات..وبسطت الأحداث أكف الاتفاق كي تجمع وتطرح ،تقصي وتدني ،تؤنس وتوحش...حتى تعلق في رحم الدهر نطف البدايات...فإن قيض  لها أن تكتمل رسما وإسما تمخضت الأحداث عن فنون شتى من علائق الجذب والانتماء....أما لو لم يكتب لها أن تمخر أطوار الاكتمال فإنها حتما ستبوء  بسقط من مشاعر دموية الأثر تصبغ الأرواح بلون الألم القاني..

ذاك الذي خلفه سديم السخط الثائر  إثر صدى نبض أحد طرفي العلاقة- أو  ربما كلاهما  معا- هذا  حين تأبى قناعة الوجد- منه الرضا بالانهزام..وتقبل الخسارة بروح الأبطال الأسطورية السمت ...وتلك طبيعة عامة البشر  - إلا من رحم ربي - من : مخالفة بنود  ناموس العلائق الرباني  . ذاك البديهي الركائز حين العرض والطلب : فما دام " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ؟!!

أليس الأجدر بأن يكونا على هذا النحو من السماحة والرضا  هذان الرفيقان ؟!!!!.. أيا ما كانت هيئة وشاكلة  رفقتهما :(زمالة.صداقة.شراكة .جيرة او حتى حب وعشق ) ؛  فمتى صدقا وبينا ؛بورك لهما في جمعهما ،  أما   إن كتما وكذبا محقت بركت وصلهما. 

وعلى تلك الخطا  وجب علينا أن نهتدي نحن - أرباب الفطرة السوية .القانعون "بخيرية كل أمور ابن آدم ما  دام لم يتدخل فيها" - وذلك حين (الظفر أو الفقد) كل على حد سواء...إلا أنه  شتااااااااان.. بين: ما يجب أن يكون و...ما هو  كائن بالفعل ..!!!!

ف...طوبى لمن رغب  إلا أنه منع ؛فرحل وابتعد - دونما إساءة ظن أو تحميل للآخر من أوزار القوم مالا طاقه له به- 

،وثباتا لمن جزع وحاد عن جادة الرضا وناء بثقل الفقد ؛ فجرح وأساء  ...ورحمة الله على القانعين  .

بقلمي د عبيرالصلاحي

من كتابي " إرهاصات قلم"( تحت الطبع)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...