يعبثون و يتهمون
غيرهم بالعبث و الطيش
مجرمون و يسمون
أنفسهم رعاة سلام
و عدالة....حينما
يوصف اللصوص
بالحذاقة والشطارة.
و المنصفون بالغباء
والسذاجة..فذلك ما قد
بات يُدعى تقدمٌ و حضارة
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق