أحوال
إذا حَزَبَ القبيل جليل أمرٍ
فما فصْل الخطاب من الرعاءِ
وما شربي على شوبٍ بكأسٍ
كعبِّ الماء من باب السّقاءِ
وإنْ تدعُ الهمام ليوم حربٍ
فمن مثل الهمام إلى اللقاءِ؟
وإنْ دُعي الحمار ليوم عرسٍ فَللأحمال من حطبٍ وماءِ
فإنْ بلغت مضارب سمعكم أو
وعيتم في الحجا حقاً ندائي
فقولوا: قد نصبتَ بما سمعنا
منابرَ حكمةٍ, شعري رِفائي
بقلم الشاعر كمال سوالمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق