الأحد، 18 يناير 2026

بين اليأس و الأمل ...بقلم الكاتب أبو عمر

 بين اليأس والأمل.          بقلمي أبو عمر

فى الواقع ان حياة الانسان مليئة بالتناقضات،  أحيانا  يملأه الشعور بالكفاح والامل ،وتارة باليأس  ،وأحيانا  ما يكون سعيدا واخرى شقيا ،فها هى الحياة ساعة حلوة وساعة مرة ،وحديثنا يدور عن اليأس والامل ،لاشك ان اقسى لحظات العمر هى لحظات الفشل واليأس ،فالفشل شيىء ثقيل على النفس، فمن الممكن ان يدمرها ويقضى على الروح المعنوية للمرء  ،حيث يرى المرء نفسه لا قيمة له، تخلى عنه الجميع، وصار منبوذا يبعد عنه الجميع ويتجنبوه ،لذا فالفشل وصمة عار تلحق  بصاحبها فى اى مكان  يسير اليه، ولكن اليأس والفشل ليس نهايه المطاف ،ويحذ فى نفسى  ان اجد من يفشل مرة فى حياته  يشعر بأنه قد دمرت  وانتهت حياته عند هذا الحد، وضاع الامل من امامه ، وسحب البساط من تحت قدميه، وتاه فى بحر الحياه بلا منجى ولا منقذ، وخفتت من حوله الاضواء، واظلمت الحياة فى وجهه  ،ومات بداخله الاحساس بأنه موجود، واصبح يشعر بالاحباط وكأنه يحرث فى بحر ،ولكن من جانبى اهمس فى اذنه قائلا--- اياك والفشل الأول ،عليك ان تتخطاه وتتعدى ما يقابلك من ازمات وعقبات ،فما اجمل ما قاله شهيد الوظنيه  الزعيم الراحل مصطفى كامل---لا يأس مع الحياه ولا حياة مع اليأس-- فما دام القلب يدق فان الحياة مستمرة، والامل موجود لا محالة  ،وعليك ان تلغى كلمة مستحيل من قا موس حياتك، وضع هدفا امامك، وجد واجتهد  وسوف يكون النجاح حليفك ،واذكر هنا قصة استاذى فى كلية الحقوق  الذى رفت من الكلية بسبب  الرسوب ،ثم ذاكر  الثانوية العامة من جديد ، والتحق مره اخرى بكلية الحقوق  وتفوق فيها واصبح استاذا بالكلية ولخص حياته فى جمله قائلا --رفضتنى كلية الحقوق طالبا ففرضت عليها نفسى استاذا-- اذن الامل موجود والحياة مستمرة، واذا وقعت على الارض فقم وانهض وحاول المسير من جديد ،واذا اصابتك خسارة فادحة فى تجارتك فعد حساباتك من جديد، وابدأ من الصفر وسوف تنجح لا محالة، وضع الامل نصب عينيك، فالقلب مازال يدق ،والشمس مازالت تشرق، ومازالت الساقية تدور ،وما زال النيل يجرى  .   ويجعله عامر.

......ابوعمر....



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالوا ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 قالوا   "هذا ملعبٌ محايد"   "هنا فقط... كرةٌ وصفارةٌ وهدفْ" رفعنا علماً   لونه دمٌ... ولونه وجعٌ... ولونه وطنْ   فقالوا...