رسم
رُسِمَ فوقَ القلبِ موطنُهُ
يرتاحُ في بضعةٍ من الجسدِ
ويمسي في كلِّ ثانيةٍ كأنّا
قد خُلقنا في صدقٍ ووعدِ
حتى كأنَّ ظلالَنا ما عادتِ
ترتاحُ بعدَ الوقفِ والصدِّ
فعيونٌ قد تلألأَ بريقُها
لمّا تقاربَ شوقُنا والوجدِ
فحملتُ بعضَ الآهِ معي
كأنَّ القلبَ عادَ من رشدِ
وسبقتُها وحملتُها معي
فما أعرفُ الدربَ والعددِ
وما أعرفُ التراتيلَ التي
عادتْ تراقبُني إلى الوعدِ
هيَ ذاتُها التي قد أبرقتْ
ذاتَ يومٍ وعادتْ بلا وردِ
ساءلتُها عنّي فوجدتُها
قد أعلنتْ شوقَها الأبديِّ
يا هذه الأحلامُ التي سكنتْ
ما بينَ قلبٍ لهاربِ وجدي
هو الصمتُ الذي توارى
لمّا عادَ يومًا إلى الجسدِ
فحملتُهُ وبهِ مضيتُ كأنّي
رهينُ الدمعِ دونما أحدِ
حتى كأنّي قد حملتُ ما
تدانى من لحظةِ الوردِ
فعبرتُ الشرايينَ وما بها
نبضٌ عادَ يسألني لرشدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق