نص بعنوان / أستجدي الذكريات
تحل الذكرى
يكبر فينا اليتم
سياط الفقد
و ذاك السراب
يمني بالعناق
حضن و هناء
و ترحلين أمي
مازال صوتك يتردد بداخلي
أسمع نداءك
أبحث عنك
أنسى للحظات
أنك هناك
بعيدة المنال
لأعود أستجدي الذكريات
لتجود علي برؤية وجهك الصبوح
بسمتك التي تقهر العذاب
شوقي إليك أمي
يكبر بداخلي
و اليتم أمي يتجبر و ينخر
دواخلنا أمي
غائبة أنت و حاضرة بقلبي
كيف للزمن أن يعيد امرأة مثلك
و كيف لي بدفء حضنك
و للسراب أنياب الغياب
براق يغري بالأمنيات
و تحل الذكرى أمي
و أنا مازلت لا أصدق رحيلك
بصمت كان
كما كنت حاضرة بدفء
كان لنا حياة
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق