خذني
بقلمي
احمد العبيدي
خُذني
لأحلامك
أنا متعبةٌ
من اليقظة
ومن الانتظار
دعني أستريح
في فكرةٍ عنك
لا تؤلم
إن ناديتني
نادِ باسمي
كما لو
كنتَ تفتقدني
منذ زمن
ضعني
في آخر الحلم
حيث لا فراق
ولا أسئلة
خُذني
فقلبي
لم يعد يعرف
الطريق
إلّا إليك
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق