#بسم الله تعالى نبدأ الفصل الثاني من روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء الاول والتي نؤكد مجدداً أنها من واقع خيالاتي وقراءاتي ومشاهداتي وصولاً إلي استنتاجاتي ثم تحليلي وتأملاتي .... التي تبدو لي وكأننا نحلق الآن مع الطائرة التي تحمل داخلها صاروخنا الموجه السيد سيف الدين عائداً من أول انحرافاته عن مهمته الأساسية وثاني انفجاراته الميدانية القوية في عالم الغاب خبيث الناب ونشاهده الآن جالساً مسترخيا بين رجاله أو من يتوهمون بما نجح فيه من خداعهم بأنهم كذلك وها هو بطلنا سيف يتأملهم واحد تلو الآخر هامسا في نفسه قائلا تري من منكم يا رفاق سيكون من وقود المواجهة القادمة وتري من ستكتب له النجاه بإذن الله كما كتبت لزميلكم جورج ثم نظر إلي الأخير وحدق فيه لبرهه قبل أن يكمل همسه قائلا ليتني استطيع مساعدتك في إيجاد إبنك وليتك تكون صادقا فيما اخبرتني به يا صديقي ثم أطلق سيف من صدره تنهيده كادت أن توقظ سخونتها من هم جالسون في مواجهته داخل الطائرة قبل أن تأخذه مثلهم غفوه من النوم ساعده في الوصول إليها أزيز محركاتها التي لا تتوقف عن إصدار ضجيجها قبل أن نغادرهم نحن ونسبقهم بمشهدنا متوجهين سريعاً إلي أرض الكنانه وقلب الدنيا النابض وتحديدا إلي غرفة العمليات الخاصة المغلقه والمنعقدة في أقوي جهاز أمني معلوماتي على مستوى العالم حيث نشاهد فيها ونستمع لعبارات الحمد والشكر لله تبارك وتعالى من جميع أعضاؤها على نجاح أول انحراف لعملية صاروخنا الموجه داخل قارتنا السمراء لتؤتي أوكلها المرجوة في التصدي لقوي الشر والفساد والاجرام على أفضل ما يكون بعد أسابيع وأيام وساعات طويلة من الرصد والتتبع وجمع المعلومات وتحليلها بأحدث ما تم إنتاجه من تكنولوجيات الأيدي المبدعة الماهره ثم تشغيلها بمنتهي الحرفية والبراعة من جانب صقورنا المهره المحترفين المحلقين بالداخل والخارج ما نتج عنه من نجاح إختراق صاروخنا الموجه متعدد الرؤوس شديدة الإنفجار لخاصره أقوي وأخطر تنظيمات الشر والاجرام والايدلوجيه على وجه الارض من الأنانية والدونية المتحلله من أي قيم أو مبادئ أخلاقية أو إنسانية أو حتي دولية وقد تأكد نجاح صاروخنا البشري المغذاي من خيرات الأرض الطيبة المروي بعناصر طمي نيلها الأسمر المنساب بفضل من الله تعالى منذ آلاف السنين الجاري بإذن منه تبارك وتعالى وتحت عيون حراسه الأشداء إلي ما شاء الله تعالى ومنهم بطلنا الذي قام بمنتهي الدهاء والحرفية بتفجير أول رؤوسه المدمره لما تمكن من الإيقاع برئيسه المباشر جوزيف وصديقته جيسيكا وازاحتهما من طريقه ليخلو له الجو في الترقي والحصول على ثقة أحد أهم أزرع هؤلاء الشياطين المدعو بيرك ما أهل بطلنا سيف ليكون مسؤولاً لديه عن تسليم احدي أخطر شحناتهم الخبيثة للقتل والدمار داخل أحدي دول قارتنا السمراء تنفيذاً لمخططاتهم السوداء محاولين بمنتهي المكر والخبث مغافلة واستخدام قواتنا لحفظ السلام هناك والذج بها في مستنقع مؤامراتهم وشرورهم ولكن هيهات هيهات يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين الذي ومن فضله تبارك وتعالى أن وقعت تلك المعلومة الخطيرة وتلك العملية برمتها في حجر بطلنا سيف وفي ملعب الاخيار من جند الله تعالى وقد كان ما كان من نصره وعونه جل وعلا لجنده المرابطين على قيم الحق والعدل والحب والخير والسلام مما ارتضاه تبارك وتعالى الذي ما نزال نسمعهم في غرفتهم المغلقه يحمدونه ويشكرونه قبل أن ينتبهو لصوت مديرهم العام يقول لهم والآن يا أبطال أعرف أن أكثر ما تحتاجون إليه هو النوم ما دفعهم جميعهم إلي التثاؤب قبل أن يكمل المدير العام قوله علي أني أسمح لكم به في مكاتبكم حتى تغادر طائره بطلنا سيف أجواء قارتنا السمراء بعدها أسمح لكم بالذهاب إلي منازلكم والمبيت بها وقبل أن يشكروه على ما منحهم إياه من قليل الراحه بعد اليقظه والسهر المتواصل لأكثر من يومين يسبقه أيام طويلة من العمل المتواصل وجدوه يغط قبلهم في نوم عميق عندها غادروه جميعهم مسرعين كل إلي مكتبه ونومه العميق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لواحظ ذات بهجة ....بقلم الشاعر نصر محمد
لواحظ ذات بهجة كنه الجوهر المصقول بالتأمل الهطول الزاخر بطوفان المواهب رؤياك ذات نكهة تنفي عقم الكدر بأحسن حقول السرد ثمار البديهيا...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق