كم فاكهةٍ زُخرفتْ وجهَ الضِّياءِ لنا
لكنْ بباطنِها سُمٌّ وأدرانُ
تغوي العيونَ بلونٍ لا حقيقةَ لهُ
والقربُ يفضحُ ما تُخفيه ألوانُ
لا تُؤخذُ الناسُ من أبهى مظاهرِهم
فالزيفُ محترفٌ… والصدقُ ميزانُ
إنَّ الجَمالَ إذا لم يُثمرِ خُلُقًا
صارَ القِناعَ، وصارَ الغِشَّ عنوانُ
كم من بريقٍ شدانا ثم أوردَنا
دربَ الخديعةِ… لا عِطرٌ ولا أمانُ
فاختر رفيقَكَ من معدنٍ إذا امتحنوا
دامَ الوفاءُ، وبانَ الصِّدقُ والإيمانُ
بقلمي مصطفي احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق