ذكريات
وتمرُ كأنكَ عابراً بضعَ رؤى
فترتدي من جمالها الزادْ
لحظاتٌ كانتْ في التنادي
وسرٌّ تخفى فيها ثم عادْ
وعيونٌ ترتدي بعضَّ المدى
فكأنها أضحتْ رذاذَ الرماد
فتولدَ الشوقُ معلناً سفري
هي الأمسياتُ سرٌّ كما يرادْ
فوقفتُ فوقَ غبار طريقها
افتشُ فيهِ عن ظِلِّ التنادْ
حتى كأني ارتدادٌ لما تبقى
فمنْ تراه قد راحَ ثم عادْ
ومن تراهُ يرتدي سترة له
تنجيهِ من مطرٍ حولَ الوسادْ
وهي التي أعلنت ما قد تبقى
ذكرياتٌ عادتْ وكانت تقادْ
فدعني ألوذُ ببعضِ حروفها
فلربما حرفٌ تنادى اذا أرادْ
أو فلربما الشوقُ عادَ فينا
يتوسلِ اللقيا بشوقِ المعاد
هي الأحلامُ ظلٌّ في التنادي
وسبقُ التمني ووعدٌ للارتياد
بقلمي /-محمد نمر الخطيب -اربد -الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق