♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصير ♠ ♠ ♠ ♠
♠ ♠ ♠ زمان غريب يازمان وحب العمر ♠ ♠ ♠
♠ ♠ تزوج فور خروجه من حب عاش له عمره، ولكن الأقدار تفعل ما لا يدركه البشر إلا بعد التقدير بزمان، وكان قد أخبره بعض من لهم الخبره أن المرأه هي التي تُنسى الرجل حب إمرأة سابقه فتزوج، ومن عجائب الأقدار أن الزوجة الجديدة قد أخبرته بما كان في نفسه، عندما قالت أعلم أنك لم تحبي ولكن ما فعلته كان لرغبتك في النسيان ولكن الأيام بيننا، فقال لها اليوم أنتِ زوجتي ولكِ عندي حق الزوجة، والعيش بالمعروف والمودة والرحمة، وكان يجتهد كلما كانت زوجته بجانبه الا يخطأ في إسمها ويناديها بإسم من كان يحبها، ونجح ولم يشعرها أن قلبه قد أغلق ولم يفتح لأي إمرأة أبداً، والمدهش أن زوجته سعدت معه فقد نجح هو في إسعادها حتى أشعرها أنها حبه الوحيد، وقبلها ما زارت النساء قلبه، فبالغت في إسعاده بل وتفننت في جعله أسعد الرجال، وعاشت معه زوجه وحبيبه وأنجبت له بفضل الله بنين وبنات، إمتلئت بهم البيت سعادة وهناء، وفي هذه السعادة ظهرت له من كانت عنده هي حب العمر، وتوددت له وتعللت بالنصيب عندما تزوجت غيره وأنها ندمت عن أيام عاشتها بعيداً عنه والأن هي طُلقت، وطلبت منه يوماً أن يأتي عندها حيث أنها تعاني من المرض ويبدو أنها في مرض الموت، ولم يتأخر وذهب فإذا هي في أبها زينتها ووضعت له العطر الذي أحبه ولا يستطيع مقاومته، وتذكر أن هذا الجمال لم يكن في يوم من الأيام يعتقد أنه لا يوجد من بين النساء مثلها، كانت تستطيع أن تبهره بجمالها وأنوثتها كما كانت هي تفعل معه في أيام سابقة، ونظر لها وكأنه لم يعرفها من قبل إبتسم لها لما وجد صورت زوجته وأولاده أمامه بدلاً من صورتها هي التي أمامه، فظنت أنه رق لها وليالي عشقها ولكنه قال لها، ما فوجئت هي به فقد سماها بإسم رؤيته أي زوجته، فعرفت منه ما لم يقوله لها وذهب وتركها.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق